يوسف بن عمر الغساني التركماني

261

المعتمد في الأدوية المفردة

تُضمد به وافق المطحولين . وإذا استعمل بعسل وتضمد به قلع القروح الخبيثة العارضة تحت العين ، مع كمودة لون الموضع ، ونفع من لسع الأفعَى . وإذا خلط بدقيق الشَّيلم أنبت الشعر في داء الثعلب ، وجلا البثور اللبَنية . وإذا شرب أدرّ الطمث . وبزر الفُجل إذا شرب بالخلّ قيأ ، وأدرّ البول ، وحلل أورام الطحال . وإذا طبخ بالسَّكنجبين وتُغَرغر به وهو حارّ نفع من الخُناق . وإذا شرب بالشراب نفع من نهشة الحية . وأما الفجل البريّ فهو أشبه بالخردل البريّ ؛ فهو أقوي في الأمرين جميعًا . والبزر أقوى من جميع ما فيها . وفي جميعها قوّة محللة ، تنفع من النَّمَش في الوجه ، ومن الخضرة في أي موضع كان من البدن . والبزر أيضًا ينفع ضربان المفاصل ، وينفع من السموم ومن الهوامّ ، بمنزلة الترياق . وإن شُدِخت قطعة فُجل وطرحت على عقرب ماتت . والبقل يجلو الكُلَى والمثانة ، ويقلب الطعام ، ويعين الكبد على الطبخ ، وينفع مطبوخًا من السعال المتولد من الرطوبة ، ويقيء مع السَّكنجبين . وورقه يبعث الشهوة إذا بلغت السقوط . « ج » البِزر أقوى ما فيه . بِزره ، ثم قشره ، ثم ورقه ، ثم لحمه . وأجوده البستانيّ الغَصّ . وهو حارّ في الأولى ، وقيل في الثانية ، رطب فيها ، يابس في الثانية . وأغذاه المسلوق ، وغذاؤه بلغميّ . وهو ينبت الشعر في داء الثعلب وداء الحية . وإذا خلط بدقيق الشَّيْلَم ومع العسل يقلع الآثار والقروح الخبيثة . وماؤه يجلو العين إذا قُطِر فيها . وقيل إن ورقه يجلو البصر . وهو يزيد في اللبن ، ( 1 / 438 ) وأكله بعد الطعام يهضم ، وخاصة ورقه ، وجرمه يغثي ، وقشره بالسكنجبين يسهل القيء . « ف » من البقول المعروفة بريّ وبستانيّ . وجرمه رديء للمعدة ، ويغثِي . ويستعمل منه : بقدر المزاج . * فِراخ الحَمام : « ع » فيها حرارة ورطوبة فَضْلية ؛ ومن أجل ذلك صار فيها بعض الغلظ . والنواهض أخفّ وأحمد غذاء ، ينبغي أن يأكلها المحرور بماء الحِصْرِم والكُزْبرة ولُبّ الخيار . ولحم الفراخ أحرّ من لحوم جميع الطير المَألوفة ، مع عسرة انهضامها ، وكثرة توليد الدم والرطوبة . ويعالج بها من قد استولى على بدنه البرد من طول المرض . ولحمه يهيج الخوانيق ، إلا أن عملت مَصُوصًا . وهي تنفع من الفالج أكلًا ، ولحمها كثير الفضول ، سريع العفونة ، وربما أحدث سهرًا . ولحومها حارّة ملهبة . ولشحومها حرارة ظاهرة بينة ، فلا توافق المحرورين ، إلا أنها أسهل خروجًا من البطن من لحم الدَّجاج ، لا سيما إذا طُبخت بماء وحِمَّص وشِبْث وملح . وينفع من وجع الظهر الغليظ المزمن ، وسِمَن الكُلَى ، ويزيد في الباءة ، ولا يصلح للأطفال ، فربما أحرقت الدم ، وأدت إلى الجذام . « ج » أجودها النواهض ، وفيها حرارة ورطوبة فَضْلية ، وغلظ ينفع من الفالج . وجَواذِبها تزيد في الباءة . وتنفع الكلى وربما ضرت بالدماغ والعين خاصة إذا شويت ، وربما أحدثت سهرًا . ويصلحها الخلّ والكزبرة . « ف » أجودها النواهض البصرية ، وهي حارّة رطبة ، تنفع من أوجاع المفاصل ، واسترخاء البدن . والإكثار منها يولد أمراضًا دموية ، لأنها كثيرة الحرارة والرطوبة ، سريعة العفونة . ويستعمل منها : بقدر الحاجة .